يُضاعَفُ لَهُمْ
( أي فيضاعف لهم ) « 1 » الثواب يوم القيامة .
وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ .
أي ثواب كريم وهو الجنة ، ومن خفف " المصدقين " فمعناه إن « 2 » الذين صدقوا محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » وآمنوا ثم تصدقوا « 4 » من أموالهم وأنفقوا في طاعة اللّه عزّ وجل « 5 » يضاعف لهم « 6 » .
قوله : « 7 »
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
إلى قوله :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
الآيات [ 18 - 23 ] .
أي والذين أقروا بوحدانية اللّه وإرساله رسله ، وصدقوا الرسل
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
أي : الذين كثر صدقهم وتصديقهم .
ثم قال :
وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
أي : لهم أجر أنفسهم ونور أنفسهم .
ومذهب ابن عباس ومسروق والضحاك أن " الشهداء " منفصل من " الصديقين " منقطع منه « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ع : " صدقوا " .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي بكر عند صاحب التيسير 208 .
( 7 ) ع : " قال تعالى " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 133 ، وتفسير القرطبي 17 / 253 ، والدر المنثور 8 / 61 ، والمكتفي 555 ، والقطع 709 ، ومنار الهدى 275 ، والبحر المحيط 8 / 223 .