قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة ، وقد أزيل « 1 » شوكه « 2 » .
وأهل التفسير يقولون : الطلح : الموز ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد « 3 » .
وهو قول « 4 » أبي هريرة وأبي سعيد ، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز .
وقال مجاهد : كانوا يتعجبون من طلح " وج " « 5 » فأعلمهم اللّه تعالى « 6 » أن في الجنة طلحا « 7 » .
وأما في قراءة « 8 » علي « 9 » فإنه جعله من طلع النخيل « 10 » بمنزلة لها طلع نفيد . ونفيد بمعنى منفود ، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض .
قال قتادة : « 11 » / قد ضمنه الحمل الورق « 12 » .
هامش
( 1 ) ع : " أزيد " وهو تحريف .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 113 ، وتفسير القرطبي 17 / 208 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 104 وتفسير مجاهد 642 ، وإعراب النحاس 4 / 331 ، وتفسير القرطبي 17 / 208 ، وابن كثير 4 / 289 ، وغريب القرآن وتفسيره 175 وتفسير الغريب 448 .
( 4 ) ساقط من ج .
( 5 ) ساقط من ج . والوج ، نوع من الخشب وهو خشب الفدان ، انظر : اللسان ماد " وجج " 34 / 879 . والتاج 2 / 110 .
( 6 ) ساقط من ع ، ج .
( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 642 ، وتفسير الغريب 448 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ع ، ج : " رضي اللّه عنه " .
( 10 ) ج : " النخل " .
( 11 ) ع ، ج : " وقال " .
( 12 ) انظر : تفسير الغريب 448 .