وعن ابن عباس الهباء : الذي يطير من النار / إذا « 1 » اضطرمت « 2 » ، يطير منه الشرر فإذا وقع لم يكن شيئا « 3 » .
وقال قتادة : هباء منبثا كيبيس « 4 » الشجر « 5 » تذروه الرياح يمنيا وشمالا « 6 » .
وقوله
مُنْبَثًّا
يعني به متفرقا .
ثم قال :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
[ 7 ] أي : وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة . قال « 7 » ابن عباس أزواجا : أصنافا ثلاثة « 8 » .
وقال قتادة : هي منازل الناس يوم القيامة ثلاثة منازل « 9 » .
ثم قال :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
[ 8 - 9 ] هذا أحد الأزواج الثلاثة .
والثاني قوله :
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 10 ) ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
[ 10 - 11 ] والثالث قوله :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
فأتى الخبر عنهم مغنيا عن البيان عنهم لدلالة الكلام على معناه « 10 » . وفي الكلام بما « 11 »
هامش
( 1 ) ع : " وإذا " .
( 2 ) ع : " اضطربت " .
( 3 ) انظر : العمدة 295 ، وجامع البيان 27 / 97 ، وإعراب النحاس 4 / 323 ، وتفسير القرطبي 17 / 197 ، وابن كثير 4 / 283 ، والدر المنثور 8 / 5 .
( 4 ) ع : " كبيس " وهو تحريف .
( 5 ) ح : " الشجرة " .
( 6 ) انظر : العمدة 295 ، وجامع البيان 27 / 97 ، وابن كثير 4 / 283 .
( 7 ) ع : " وقال " .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 323 ، وزاد المسير 8 / 132 ، والدر المنثور 8 / 6 وتفسير الغريب 445 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 98 ، والدر المنثور 8 / 6 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 97 .
( 11 ) ح : " بها مع ما " .