وقال أبو هريرة : هو مثل القبلة والغمزة والنظرة والمباشرة « 1 » .
وعن ابن عباس أن اللمم أن تأتي « 2 » الذنب ثم تتوب « 3 » منه ولا تعود « 4 » « 5 » .
وعن أبي هريرة أيضا مثله « 6 » ، ( وهو قول أهل اللغة قالوا : اللمم بالذنب أن تناول منه ولا تمر عليه ، ويقال ألممت أتيت ونزلت عليه ) « 7 » .
( وعن ابن عباس وابن الزبير ) « 8 » هو ما بين الحدين ، حد الدنيا والآخرة وبه قال عكرمة وقتادة والضحاك « 9 » .
وروى ابن وهب عن عبد اللّه بن عمر وابن العاص أنه قال : اللّمم ما دون الشرك « 10 » .
ثم قال :
إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ
أي : لمن اجتنب الكبائر .
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
يعني آدم عليه السّلام « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 39 ، وابن كثير 4 / 257 ، والدر المنثور 7 / 656 .
( 2 ) ع : " يأتي " .
( 3 ) ع : " يتوب " .
( 4 ) ع : " يعاود " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 39 ، وتفسير القرطبي 17 / 107 ، والدر المنثور 7 / 656 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 39 ، والدر المنثور 7 / 656 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) " وعن ابن الزبير وابن عباس " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 40 ، وتفسير القرطبي 17 / 108 ، وابن كثير 4 / 257 وهو قول ابن الزبير في الدر المنثور 7 / 656 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 40 ، والدر المنثور 7 / 657 .
( 11 ) ساقط من ع .