وقال قتادة : [ التقدير ] « 1 » آلهة يعبدونها وهي اللات والعزى ومنات .
قال أبو إسحاق : " منات " صخرة لهذيل وخزاعة كانوا يعبدونها من دون اللّه / جل وعز « 2 » وتعالى عن ذلك « 3 » .
وقيل : الّلات صنم كان لثقيف ، والعزى سمرة عبدوها .
وقوله :
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
أي : قسمة جائرة ناقصة إذ رضيتم أن تجعلوا لخالقكم ورازقكم ما تكرهونه لأنفسكم وآثرتم أنفسكم بما تحبون « 4 » .
( وضيزى فعلى ) « 5 » ولكن كسرت ، وإنما كان أصلها الضم إذ ليس في « 6 » الكلام فعلى صفة وفيه ( فعلى وفعلى ) « 7 » فكسرت الضاد لتصح الياء ، كما قالوا بيض وأصله بوض . ومن همزه فهي لغة يقال ضازه يضيزه ويضوزه وضأزه يضأزه .
ويقال : ضزته وضزته إذا نقصته حقّه ، فيقال على هذا ضئزى بالهمز وضؤزى أيضا « 8 » .
هامش
( 1 ) ع ، ح : " بقدير " .
( 2 ) ع : " جل وتعالى " .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 100 .
( 4 ) انظر : العمدة 287 ، وتفسير الغريب 428 .
( 5 ) ع : " وضيزى " فعل وأصلها فعل " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " فعل وفعل " .
( 8 ) جاء في الصحاح مادة " ضيز " ضاز في الحكم ، أي جار ، يقال ضازه حقه يضيزه ضيزا ، عن الأخفش ، أي بخسه ونقصه ، قال : وقد يهمز فيقال ضأزه ضأزا وقوله تعالى :قِسْمَةٌ ضِيزىأي جائرة وهي فعلى ، مثل طوبي وحبلى ، وإنما كسروا الضاد لتسلم الياء ، لأنه ليس في الكلام فعلى صفة وإنما هو من بناء الأسماء كالشعرى والدفلى : قال الفراء : وبعض العرب يقول :
ضئزي وضؤزى بالهمز . وحكى أبو حاتم عن أبي زيد أنه سمع العرب تهمز ضيزى . راجع الصحاح 3 / 883 ، والكتاب لسيبويه 4 / 363 . وانظر : هذا التوجيه في الكشف 2 / 295 ، وإعراب النحاس 4 / 272 ، وزاد المسير 8 / 73 ، والإملاء 2 / 130 ، والحجة 336 ، وتفسير الغريب 428 . وحجة القراءات 686 ، وغريب القرآن وتفسيره 170 .