الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : في صفتها : يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها « 2 » .
وقوله :
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
[ 15 ] أي : عند سدرة المنتهى جنة مأوى أرواح الشهداء .
قال ابن عباس : هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء ، وقاله قتادة وغيره « 3 » .
وقرأ ابن الزبير
جَنَّةُ
« 4 »
الْمَأْوى
بالهاء ، أي « 5 » جنه المساء « 6 » عندها أي : عند السدرة .
جنّ المساء « 7 » يجنّ « 8 » : أي : ستره . يقال جنّه « 9 » الليل وأجنّه « 10 » « 11 » .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري كتاب : بدء الخلق باب : حديث الإسراء 4 / 249 ومسلم ، كتاب : الإيمان باب :
الإسراء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفرض الصلوات 2 / 214 ، انظر : تحفة 8 / 216 وذكره الطبري في جامع البيان 27 / 33 ، والبغوي في معالم التنزيل 6 / 259 والألوسي في روح المعاني 7 / 50 .
( 2 ) أخرجه البخاري ، كتاب : بدء الخلق ، باب : ذكر الملائكة صلوات اللّه عليهم 4 / 76 . وأحمد في مسنده 2 / 275 ، 418 ، 438 ، 1462 و 3 / 110 ، 135 ، 164 وفيه ( . . . يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 33 ، وتفسير القرطبي 17 / 96 ، وهو قول ابن عباس في الدر المنثور 7 / 651 .
( 4 ) ع : جنة : وهو تصحيف .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ع : " السماء " .
( 7 ) ع : " السماء " .
( 8 ) ع : " محمد " .
( 9 ) ع : " حنة " وهو تصحيف .
( 10 ) ع : " أجنة " وهو تصحيف .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 270 ، والبحر المحيط 8 / 159 ، والتفسير الكبير للرازي 28 / 202 ، والمحتسب 2 / 103 وهي قراءة علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وابن الزبير وأنس وزر ومحمد بن كعب وقتادة .