الأربعاء وخلق السماوات « 1 » ] والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات ، يعني من يوم الجمعة ، وخلق في أول الثلاث ساعات الآجال وفي الثانية الآفات « 2 » وفي الثالثة آدم ، قالوا صدقت إذا أتممت ، فعرف النبي / صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ما يريدون فغضب ، فأنزل اللّه
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
« 4 » .
قال « 5 » قتادة : أكذب اللّه جل « 6 » وعز اليهود والنصارى وأهل الفراء « 7 » على اللّه جل ذكره ، وذلك أنهم قالوا : خلق اللّه جل وعز السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استراح يوم « 8 » السابع . وذلك عندهم يوم السبت ، وهم يسمونه الراحة « 9 » .
قال الضحاك : كان مقدار كل يوم ألف سنة مما تعدون « 10 » .
قال مجاهد :
مِنْ لُغُوبٍ
من نصب « 11 » .
وقال قتادة : من إعياء .
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ح : " الآفة " .
( 3 ) ع : " عليه السّلام " .
( 4 ) انظر : جامع البيان ، من رواية ابن جميد عن مهران عن أبي سنان عن أبي بكر 26 / 111 ، وأسباب النزول 297 ، ولباب النقول 205 .
( 5 ) ع : " وقالوا " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " الفترى " وهو تحريف .
( 8 ) ع : " في اليوم " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 112 ، وتفسير القرطبي 17 / 24 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 112 .
( 11 ) انظر : تفسير مجاهد 615 ، وجامع البيان 26 / 112 .