في أدبه فيما دون الحد « 1 » .
وقال علي بن سليمان : معنى وتعزروه : تمنعون منه وتنصرونه « 2 » .
قال الطبري : معنى التعزير في هذا الموضع المعونة بالنصر « 3 » .
وقرأ الجحدري : تعزروه « 4 » بالتخفيف « 5 » .
وقرأ محمد « 6 » اليماني : وتعزّروه بالزاءين ، من العز ؛ أي : تجعلونه عزيزا « 7 » ويقال :
عززه « 8 » يعززه جعله عزيزا وقواه « 9 » ، ومنه قوله :
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ
« 10 » .
وقيل إن قوله : وتعزروه وتوقروه للّه « 11 » . وقيل هو للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأما " وتسبحوه "
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 198 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 198 ، وتفسير الغريب 412 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 47 .
( 4 ) ع : " وتعزروه " .
( 5 ) جاء في البحر المحيط 8 / 91 . . . وقرأ الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف وهو أيضا وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي ، وابن عباس واليماني بزاءين من العزة . انظر :
المحتسب 2 / 175 .
( 6 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع " بفتح السين " أبو عبد اللّه اليماني له اختيار في قراءة تنسب إليه ، قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس ، قرأ عليه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف . انظر : ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 161 .
( 7 ) انظر : البحر المحيط 8 / 91 ، والمحتسب 1 / 275 .
( 8 ) ع : " عزز ويعززه " : وهو تحريف .
( 9 ) ساقط من ع . وانظر : الصحاح 3 / 885 ، والقاموس 2 / 182 ، والتاج 4 / 54 .
( 10 ) يس : 13 .
( 11 ) ع : " اللّه جل ذكره " .