قال الفراء : إن أخذته من الأليس « 1 » صرفته ، فيكون وزنه على هذا إفعال « 2 » مثل إخراج « 3 » .
وقرأ الحسن بوصل الألف ( بجعله الألف ) « 4 » واللام اللتين للتعريف دخلتا على ياسين « 5 » .
ثم قال :
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
أي : كما فعلنا بإلياس كذلك نفعل بأهل الطاعة والإحسان .
ثم قال :
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
أي : من الذين آمنوا وأطاعوا ولم يشركوا .
ثم قال ( تعالى ) « 6 » :
وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
أي : لمن الذين أرسلهم اللّه « 7 » بالإنذار والإعذار .
ثم قال ( تعالى ) « 8 » :
إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
أي : من العذاب الذي أحللنا بقومه على كفرهم .
هامش
( 1 ) الأليس هو الذي لا يبرح بيته . . . وقيل هو الشجاع . انظر : اللسان ، مادة " ليس " 6 / 210 - 211 .
( 2 ) ( ب ) : " فعال " .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 391 .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) قرأ الحسن " الياسين " بوصل الألف . انظر : إعراب النحاس 3 / 436 ، والجامع للقرطبي 15 / 118 ، والبحر المحيط 7 / 373 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .