بالإنذار والإعذار .
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
( أي ) « 1 » : هرب .
وقال المبرد : أصله تباعد « 2 » .
[ 28 / 29 ب ] وقيل له / : آبق لأنه خرج « 3 » بغير أمر اللّه عز وجلّ مستترا من الناس إلى الفلك « 4 » وهي السفينة . والمشحون : المملوء الموقر . " فساهم " أي : فقارع .
[ 353 / 354 أ ] قال السدي : فاحتبست بهم السفينة فعلموا أنها إنما احتبست من / حدث أحدثوه ، فتساهموا فقرع يونس فرمى بنفسه ، فالتقمه الحوت « 5 » .
وقوله :
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
« 6 » أي : من المقروعين .
قال طاوس ، لما ركب السفينة ركدت فقالوا : إن فيها رجلا مشؤوما ، فقارعوا فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به ، فالتقمه الحوت ، وأصل دحضت من الزلق في الماء والطين « 7 » .
يقال : أدحض اللّه حجته ودحضت « 8 » ، وحكي : دحض اللّه حجته « 9 » ، وهي
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 439 ، والجامع للقرطبي 15 / 122 .
( 3 ) ( ب ) : " إخراج " .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 439 .
( 5 ) في جامع البيان 23 / 98 ، والدر المنثور 7 / 125 نسبة هذا القول إلى قتادة .
( 6 ) ( ب ) : " فكان من المدحضين فالتقمه الحوت " .
( 7 ) انظر : ذلك في اللسان مادة " دحض " 7 / 148 .
( 8 ) ( ب ) : " ودحضت هي " .
( 9 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 184 ، وغريب القرآن لابن المبارك 152 .