يريد به النسب « 1 » .
واحتج أبو عمرو وأبو عبيد على تركه لقراءة آل ياسين ، أنه ليس في السور سلام على آل فلان من الأنبياء ، فكما سمي الأنبياء في هذا المعنى سمي هو . ولا حجة في هذا لأنه إذا أثني على قومه المؤمنين من أجله فهو داخل في ذلك وله منه أوفر الحظ ، وهو أبلغ في المدح ممن أثني عليه باسمه ، وأيضا فإن الخط مثبت بالانفصال « 2 » .
وقال الفراء : هو مثل
طُورِ سَيْناءَ
« 3 » و
وَطُورِ سِينِينَ
« 4 » ، والمعنى واحد « 5 » .
ومعنى ذلك : أن إلياس اسم أعجمي ، [ والعرب إذا استعملت الأسماء الأعجمية في كلامها غيرتها بضروب من ] « 6 » التعبير « 7 » ، فيقولون : إبراهيم وإبراهام وإبرهام ، وميكائيل وميكائيل وميكاين وميكال ، وإسماعيل وإسماعيل ، وإسرائيل وإسرائين ، وشبهه . فكذلك إلياس وإلياسين هو واحد . قال السدي : " سلام على الياسين " هو « 8 » : إلياس .
هامش
( 1 ) انظر : الكتاب لسيبويه 3 / 410 ، وإعراب النحاس 3 / 437 ، والمحتسب 2 / 223 ، والجامع للقرطبي 15 / 119 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 438 ( ومعنى أن الخط مثبت بالانفصال : أن " آل ياسين " كتب هكذا غير متصلة ) .
( 3 ) المؤمنون : آية 20 .
( 4 ) التين : آية 2 .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 2 / 392 ، وإعراب النحاس 3 / 438 .
( 6 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " التغير " .
( 8 ) ( ب ) : " هو فعال مثل إخراج الياس " " وهذه زيادة وخطأ من الناسخ " .