وروي ذلك عن ابن عباس « 1 » . وقال الضحاك : هو صنم لهم يسمى بعلا « 2 » .
وقال ابن زيد : هو صنم كانوا يعبدونه ببعلبك مدينة وراء دمشق « 3 » .
وقيل : إن بعلا تيس كانوا يعبدون .
وقال ابن إسحاق : بلغني أن بعلا امرأة كانوا يعبدونها / من دون اللّه جل [ 351 / 352 أ ] ذكره « 4 » .
قال وهب بن منبه : بعث اللّه « 5 » إلياس إلى بني إسرائيل حين نسوا ما عهد اللّه « 6 » إليهم ، حتى ( نصبوا ) « 7 » الأوثان وعبدوها من دون / اللّه « 8 » ، فجعل إلياس يدعوهم إلى اللّه عز وجلّ ، وجعلوا لا يسمعون منه شيئا . وكان ( له ملك ) « 9 » من ملوك بني إسرائيل يطيعونه يقال له : جاب . وكان إلياس يقرب من الملك ، وكان الملك يطيع إلياس ( فيما ) « 10 » يقول له ، ويراه الناس على هدى . وكانت ملوك بني إسرائيل قد افترقت في
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 21 ، والدر المنثور 7 / 119 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 / 92 ، والمحرر الوجيز 13 / 254 ، وتفسير ابن كثير 4 / 21 .
( 3 ) المصادر السابقة .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 92 ، وتاريخ الأمم والملوك 1 / 239 ، وقصص الأنبياء للثعلبي 253 ، والمحرر الوجيز 13 / 254 ، والجامع للقرطبي 15 / 117 ، وتفسير ابن كثير 4 / 21 .
( 5 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) متآكل في ( أ ) .
( 8 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 9 ) متآكل في ( أ ) .
( 10 ) المصدر السابق .