وقيل : ابن مائة وسبع « 1 » وتسعين سنة .
ثم قال ( تعالى ) « 2 » :
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
أي : تفضلنا عليهما بالنبوة والرسالة .
وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما
أي : ومن آمن معهما ، يعني بني إسرائيل .
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
أي : من الغرق .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
أي : ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقنا إياهم فكانوا هم الغالبين .
وقال الفراء : الضمير في
وَنَصَرْناهُمْ
و
فَكانُوا
« 4 »
هُمُ الْغالِبِينَ
« 5 » يعود على موسى وهارون وأن التثنية ردت إلى الجمع « 6 » . ودل على ذلك قوله ( جل ذكره ) « 7 » .
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ .
وقال قوم : إنما جمع في موضع التثنية لأنهما عظيما الشأن جليلا « 8 » القدر . والعرب
هامش
( 1 ) ( ب ) : " سبعة " .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) ( ب ) : " وفي كانوا " ( وهو خطأ ) .
( 5 ) ( ب ) : " والغالبون " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 390 ، وإعراب النحاس 3 / 435 .
( 7 ) ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ( ب ) : " جليل " .