[ 350 / 351 أ ] الثناء الحسن ، فأبقى اللّه « 1 » عليه أن يقال :
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ
أي : أمنة / من اللّه « 2 » أن يذكر الإنجيل .
ثم قال :
كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
أي : كما جزينا إبراهيم على طاعته ، كذلك نجزي من أطاع اللّه « 3 » وأحسن عبادته « 4 » .
ثم قال :
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
أي : بشرناه - بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح - بإسحاق مقدرا « 5 » له « 6 » النبوة والصلاح .
[ 25 / 26 أ ] ومن قال : إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده : ( وبشرنا إبراهيم ) « 7 » / بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيا . وفيه بعد لأنك ( لو ) « 8 » قلت : بشرتك « 9 » بقدوم زيد قادما ، لم يكن للحال فائدة ، ولم يوضع لغير فائدة .
قال قتادة : بشر بنبوته بعد ما جاد « 10 » للّه « 11 » بنفسه « 12 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 4 ) ( ب ) : " عمله " .
( 5 ) ( ب 2 ) : " مقداره " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) تكررت مرتين في ( ب ) ، ( وهو خطأ من الناسخ ) .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ( ب ) : " بشرنا " .
( 10 ) ( ب ) : " جاء اللّه " ( وهو تحريف ) .
( 11 ) ( ب ) : " للّه عز وجلّ " .
( 12 ) انظر : جامع البيان 23 / 89 ، وتفسير ابن كثير 4 / 20 ، والدر المنثور 7 / 115 .