ومدبرا ، ( وعلم ) « 1 » أنها تتغير « 2 » ، وعلم أن ذلك يلحقه ، فقال : إني سقيم « 3 » .
فتكون النجوم في هذين القولين مصدرا . ( و ) « 4 » على القول الأول جمع نجم .
وقيل : إنهم كانوا يعرفون أن نجما إذا طلع يطلع بالطاعون ، فكان إذا طعن رجل منهم هربوا منه ، فطلع ذلك النجم ، فقال إبراهيم : إني سقيم ، أي : مطعون ، فهربوا منه ، وكان غلاما أمرد ، فهو « 5 » معنى قوله :
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ .
وقيل : إنه كان يحمّ في ساعة قد اعتاده ذلك ، فنظر في الأوقات ، ( وقت ) « 6 » الساعة « 7 » التي تأتيه الحمى فيها ، فوجدها تلك الساعة التي دعي إلى الخروج معهم إلى جمعهم فقال : إني سقيم « 8 » . أي : إن هذه الساعة أسقم فيها بالحمى التي اعتادتني ، فجعل ذلك علة لتخلفه عنهم ، وكان فيما قال صادقا ، لأن الحمى كانت تأتيه في ذلك الوقت ، فكان « 9 » قد أضمر كسر أصنامهم إذا تخلف بعدهم وغابوا ففعل ذلك .
وقيل معنى قوله : " إني سقيم " أي : سأسقم لأن من كان في عقبه الموت سقيم ،
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " وأنها " .
( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 93 .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) ( ب ) : " فهي " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " وهي في الساعة " .
( 8 ) ورد هذا القول مختصرا وغير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي 15 / 92 .
( 9 ) ( ب ) : " وكان " .