كذلك نجزي من أحسن فآمن باللّه « 1 » وصدق الرسل .
ثم قال :
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
أي : إن نوحا من الذين صدقوا وأخلصوا العبادة للّه « 2 » والتوحيد له « 3 » .
ثم قال :
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
أي : بعد أن أنجينا نوحا ومن آمن معه أغرقنا الذين بقوا بعده ممن كفر به وكذبه .
قال قتادة : أنجاه اللّه ومن معه في السفينة وأغرق بقية قومه « 4 » .
قوله ( تعالى ذكره ) « 5 » :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
[ 83 ] إلى قوله :
بِغُلامٍ حَلِيمٍ
[ 101 ] .
أي : وإن من تبّاع « 6 » نوح وعلى منهاجه لإبراهيم .
قال ابن عباس :
مِنْ شِيعَتِهِ :
من أهل دينه « 7 » .
وهو معنى قول قتادة ومجاهد « 8 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " باللّه عز وجل " .
( 2 ) ( ب ) : " لعبادة اللّه عز وجل " .
( 3 ) ( ب ) : " له سبحانه " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 .
( 5 ) ساقط من ( ب ) .
( 6 ) ( ب ) : " أتباع وتبّاع وتبّع " وتبعة جمع تابع . انظر : اللسان مادة " تبع " 8 / 27 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 ، والجامع للقرطبي 15 / 91 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 69 ، والجامع للقرطبي 15 / 91 ، وتفسير ابن كثير 4 / 13 ، والدر المنثور 7 / 100 ، وتفسير مجاهد 569 .