والكفر باللّه وعبادة الأصنام .
فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ
أي : فهم مسرعون في اتباع ما كان عليه آباؤهم من الكفر .
[ 20 / 1 ح ب ] قال مجاهد / وقتادة « 1 » :
يُهْرَعُونَ
يسرعون « 2 » .
وقال ابن زيد : يستعجلون « 3 » .
قال ( الفراء : الإهراع : الإسراع « 4 » فيه شبيه ) « 5 » بالرعدة « 6 » .
قال المبرد : المهرع المستحث . يقال : جاء فلان يهرع إلى النار إذا استحثه البرد إليها « 7 » .
وحكى الزجاج : هرع وأهرع / إذا استحث « 8 » وأزعج ، كأنهم يزعجون من الإسراع « 9 » إلى اتباع « 10 » آبائهم « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 66 ، والمحرر الوجيز 13 / 239 ، والجامع للقرطبي 15 / 88 ، وتفسير ابن كثير 4 / 12 ، والدر المنثور 7 / 97 ، وتفسير مجاهد 568 . وقول مجاهد في هذه المصادر هو : " يهرعون كهيئة الهرولة " .
( 2 ) ( ب ) : " ويسرعون " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 66 .
( 4 ) ( أ ) الإصراع ( وهو تحريف ) .
( 5 ) متآكل في ( ب ) .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 387 ، وإعراب النحاس 3 / 425 ، والجامع للقرطبي 15 / 88 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 425 ، والجامع للقرطبي 15 / 88 .
( 8 ) ( ب ) : " إذا استحث ، أي تحرك وازعج " .
( 9 ) ( أ ) : " الإصراع " ( وهو تحريف ) .
( 10 ) ( ب ) : " الإسراع إلى النار إلى اتباع آبائهم " .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 307 .