وقال السدي : حميم يشاب لهم بغساق بما يغسق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم « 1 » .
ثم قال ( تعالى ) « 2 » :
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ .
قال قتادة : فهم ( في ) « 3 » عناء وعذاب من نار جهنم ، وتلا « 4 » : " يطوفون بينها وبين حميم - ان " « 5 » « 6 » .
قال بعض المفسرين : هذا النص يدل على أنهم في وقت أكلهم للزقوم وشربهم للحميم ليسوا في النار المتوقدة ، هم في عذاب آخر ، ثم يردون إلى الجحيم ، والجحيم النار المتوقدة .
قال ابن مسعود : والذي نفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، ثم تلا : " أصحاب الجنّة يومّئذ خير مستقرّا وأحسن مقيلا " « 7 » « 8 » .
ثم قال ( تعالى ) « 9 » :
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا - آباءَهُمْ ضالِّينَ
أي : وجودهم على الضلال
هامش
( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 87 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) المصدر السابق نفسه .
( 4 ) ( ب ) : " يتلا " .
( 5 ) الرحمن : الآية 43 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 23 / 65 ، والدر المنثور 7 / 97 .
( 7 ) سورة الفرقان : الآية 24 .
( 8 ) انظر : الدر المنثور 7 / 97 .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .