قتادة « 1 » .
وهو اختيار الطبري ، شبهن « 2 » ببياض البيضة « 3 » قبل أن تمسه الأيدي ، إذ هن لم يمسسهن « 4 » قبل أزواجهن إنس ولا جان ، فشبّهن في صفاء اللون ( وبياضه ) « 5 » ( و ) « 6 » في صيانتهن ببياض البيضة في قشره « 7 » ، وبياض البيض عند الطبري هو القشر الرقيق الذي على البيضة من داخل القشر « 8 » .
وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأم سلمة ، إذ « 9 » سألته عن ذلك : " رقّتهنّ كرقّة الجلدة « 10 » التي رأيتها في داخل البيضة التي تلي القشرة « 11 » وهي الغرقىء " « 12 » « 13 » .
وقال ابن زيد « 14 » : كأنهن البيض الذي يكنه الريش مثل بيض النعام « 15 » ، فهي
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 ، والدر المنثور 7 / 89 .
( 2 ) ( ب ) : " شبههن " .
( 3 ) ( ب ) : " البيض " .
( 4 ) ( ب ) : " تمسهن " .
( 5 ) ( ب ) : " وبياضهن " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( أ ) : " قشرة " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 .
( 9 ) ( ب ) : " إذا " .
( 10 ) ( أ ) : " الجلد " .
( 11 ) ( ب ) : " القشر " .
( 12 ) ( ب ) : " الغرقى " . وقد جاء في اللسان ، مادة " غرق " 10 / 31 " الغرقىء القشرة الملتزقة ببياض البيض " .
( 13 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 417 ، وابن كثير في تفسيره 4 / 8 .
( 14 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 ، والمحرر الوجيز 13 / 233 .
( 15 ) ( ب ) : " النعمان " ( وهو تحريف ) .