إلى الصفرة تبرق « 1 » .
وقال ابن عباس : " كأنهن بيض مكنون " يعني : اللؤلؤ المكنون في الصدف « 2 » « 3 » .
ثم قال ( تعالى ) « 4 » :
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
أي : أقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضا ، قاله قتادة وابن زيد « 5 » .
ثم قال تعالى عنهم : إنهم قالوا في مساءلتهم :
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَ إِذا مِتْنا [ وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
] « 6 » .
[ فقوله : " إنا لمدينون " « 7 » جواب للاستفهامين في قوله : " أ . نّك لمن المصدقين أإذا متنا " ] « 8 » .
أي : قال قائل من أهل الجنة إني كان لي صاحب ينكر البعث بعد الموت ويقول لي :
أتصدّق بأنك تبعث بعد أن تكون عظاما ورفاتا ، وتجزى بعملك ؟ هذا معنى قول ابن عباس « 9 » .
وقال مجاهد : القرين « 10 » كان شيطانا « 11 » / . [ 343 / 344 أ ]
هامش
( 1 ) ( ب ) : " تمرق " .
( 2 ) الصدف : المحار ، واحدته صدفة . وهو من حيوان البحر . انظر : اللسان مادة " صدف " 9 / 188 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 ، والجامع للقرطبي 15 / 81 ، وتفسير ابن كثير 4 / 8 ، والدر المنثور 7 / 32 .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 58 .
( 6 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( فقوله " إنا لمدينون " ) مثبت في طرة ( أ ) .
( 8 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 59 .
( 10 ) ( ب ) : " هذا القرين " .
( 11 ) انظر : جامع البيان 23 / 58 ، وتفسير ابن كثير 4 / 9 ، والدر المنثور 7 / 90 ، وتفسير مجاهد 568 .