التقدير على قول الزجاج « 1 » . والتقدير على قول الكسائي : ولا هم ينقذون إلا أن يرحمهم فيمتعهم إلى أجل .
قال قتادة :
إِلى حِينٍ
إلى الموت « 2 » .
ثم قال :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ [ وَما خَلْفَكُمْ
أي : إذا قيل لهؤلاء المشركين من قومك يا محمد اتقوا ما بين أيديكم ] « 3 » ، أي : احذروا ما تقدم قبلكم من نقم اللّه « 4 » في الأمم الماضية بكفرهم وتكذيبهم الرسل أن يحل بكم مثل ذلك .
وَما خَلْفَكُمْ
أي : وما أنتم لا قوه من عذاب اللّه تعالى « 5 » إن هلكتم على كفركم وتكذيبكم .
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
أي لتكونوا على رجاء من الرحمة . هذا قول سيبويه « 6 » ، وقال الطبري : معناه : ليرحمكم ربكم « 7 » .
قال قتادة : " ما بين أيديكم " : وقائع اللّه جل ذكره فيمن خلا من الأمم « 8 » ، " وما
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 289 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 397 ، وجامع البيان 23 / 11 ، والجامع للقرطبي 15 / 35 ، والبحر المحيط 7 / 339 ، والدر المنثور 7 / 60 .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 5 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 6 ) قال سيبويه ذلك لأن " لعل " عنده تفيد الرجاء والخوف . انظر : الكتاب 2 / 148 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 12 .
( 8 ) ( ب ) : " الأمم الماضية " .