وقيل / هو تصرفهم وتقلبهم في ( الدنيا ) « 1 » وخطاهم مكتوب ( كله ) « 2 » .
وروي أن هذه الآية نزلت في قوم أرادوا أن يقربوا من مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليقرب عليهم . فيكون المعنى : ونكتب ثواب خطاهم ومشيهم إلى المسجد على بعد مساكنهم وقربها « 3 » .
قال ابن عباس : كانت ( منازل ) « 4 » الأنصار متباعدة من المسجد فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فنزلت
وَنَكْتُبُ ما ( قَدَّمُوا )
« 5 »
وَآثارَهُمْ
فقالوا : نثبت مكاننا « 6 » .
وقال جابر : أراد بنو سلمة قرب المسجد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " يا بني سلمة ديّاركم إنّها تثبت آثاركم " « 7 » .
وقال مجاهد و ( الحسن ) « 8 » وقتادة : آثارهم خطاهم « 9 » .
قال جابر بن عبد اللّه : هممنا أن ننتقل إلى قرب المسجد ، واستشرنا رسول اللّه
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) هذه الرواية لأبي سعيد الخدري كما في أسباب النزول للواحدي 245 - 246 .
( 4 ) متآكل في ( ب ) .
( 5 ) متآكل في ( ب ) .
( 6 ) انظر : مجمع الزوائد : كتاب التفسير ، تفسير سورة " يس " 7 / 100 ، وجامع البيان 22 / 154 ، وأحكام ابن العربي 4 / 1603 ، وتفسير ابن كثير 3 / 567 ، والدر المنثور 7 / 46 .
( 7 ) أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب المساجد ، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد 2 / 131 ، وأحمد في مسنده 3 / 333 ، وأورده الطبري في جامع البيان 22 / 154 .
( 8 ) مثبت في طرة ( أ ) .
( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 155 ، وتفسير ابن كثير 3 / 566 ، وتفسير مجاهد 559 .