وقيل : التقدير : ولا يأتون البأس إلا قليلا ، يأتونه أشحة ، أي أشحة على الفقراء بالغنيمة جبناء « 1 » .
وقال الطبري : التقدير هلمّ إلينا أشحة « 2 » .
وقال السدي بنصبه على الحال ، والتقدير : ولا يأتون البأس إلا قليلا بخلا عليهم بالظفر والغنيمة « 3 » .
ومن جعل العامل في أشحة " المعوّقين " أو " القائلين " فقد غلط لأنه تفريق بين الصلة والموصول « 4 » .
قال قتادة : معنا أشحة عليكم في الغنيمة « 5 » .
وقال مجاهد : أشحة عليكم في الخير « 6 » .
وقيل : التقدير : أشحة عليكم بالنفقة على الضعفاء منكم « 7 » .
والتأويل : جبناء عند الناس أشحاء عند قسم الغنيمة .
وقال يزيد بن رومان : أشحة عليكم للضغن « 8 » الذي في أنفسهم « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 308 ، والجامع للقرطبي 14 / 153 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 140 ، والقطع والإئتناف 574 .
( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 153 .
( 4 ) انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 574 ، والجامع للقرطبي 14 / 153 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 21 / 140 ، والبحر المحيط 7 / 220 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 140 ، والدر المنثور 6 / 581 ، تفسير مجاهد 548 .
( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 152 .
( 8 ) الضغن هو الحقد . انظر : مادة " ضغن " في الصحاح 6 / 2154 ، واللسان 13 / 255 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 21 / 140 .