وقيل : المعنى : وجعلنا عقوبتنا آية « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ .
قال الكسائي « 2 » : " وإبراهيم " عطف على الهاء في " أنجيناه " وهي : نوح . أي :
أنجينا نوحا وإبراهيم « 3 » .
وقيل : المعنى : وأرسلنا إبراهيم « 4 » .
وقيل : المعنى : واذكر إبراهيم « 5 » .
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ
أي : اتقوا سخطه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 20 / 136 ، وقد اعتبر الطبري هذا الوجه التفسيري تأويلا مقبولا تحتمله الآية .
( 2 ) هو أبو الحسن الكسائي علي بن حمزة الأسدي الكوفي المقرئ : أخذ القراءة عرضا عن حمزة الزيات ، وأخذ عنه عرضا : حفص بن عمرو وأحمد بن جبير ، كما أخذ عنه الفراء وأبو عبيد القاسم بن سلام . توفي سنة 189 ه . انظر : تاريخ بغداد 11 / 403 ، ونزهة الألباء 67 ، ، ( 22 ) ، وغاية النهاية 1 / 530 ، ( 6290 ) .
( 3 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 252 ، ومشكل إعراب القرآن لمكي 2 / 551 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 242 ، والتبيان للعكبري 2 / 1030 ، والجامع للقرطبي 13 / 335 .
( 4 ) معنى ذلك أن ( إبراهيم ) منصوب على العطف على نوح في قولهوَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً ،أي :
وأرسلنا إبراهيم . انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 252 ، ومشكل إعراب القرآن لمكي 2 / 552 .
( 5 ) معنى ذلك أن " إبراهيم " منصوب بإضمار فعل . أي : واذكر إبراهيم . انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 552 ، والجامع للقرطبي 13 / 335 .