أعناقها « 1 » فقيل هذا للمتكبر لأنه تكبر لوى عنقه على من تكبر عليه « 2 » .
قال ابن عباس : معناه لا تتكبر فتحقر عباد اللّه وتعرض عنهم بوجهك ، إذا كلموك « 3 » وهو معنى قول مجاهد والضحاك « 4 » .
وعن مجاهد أنه قال : هو الرجل يكون بينه وبين أخيه إحنة « 5 » فيراه فيعرض عنه « 6 » فنهاه عن ذلك .
وقال النخعي : هو التشدق « 7 » . « 8 » .
ثم قال :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً .
قال الضحاك : لا تمش بالخيلاء « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : غريب القرآن لابن المبارك 142 .
( 2 ) جاء في اللسان مادة " صعر " 4 / 456 ، " الصعر داء يأخذ البعير فيلوي منه عنقه ويميله - والصعر التكبر - وقيل الصعار للمتكبر لأنه يميل بخده ويعرض عن الناس بوجهه " . انظر :
أيضا : مادة " الصعر " في القاموس المحيط 2 / 69 ، والتاج 3 / 333 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 21 / 74 ، وتفسير ابن كثير 3 / 447 ، والدر المنثور 6 / 524 .
( 4 ) المصادر السابقة .
( 5 ) الإحنة هي الحقد . انظر : مادة " أحن " في الصحاح 5 / 2068 ، واللسان 13 / 8 ، والقاموس المحيط 3 / 194 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 ، وتفسير مجاهد 542 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 ، والكشف والبيان 6 / 51 ، وتفسير ابن كثير 3 / 447 .
( 8 ) التشدق هو فعل المتشدق وهو الذي يلوي شدقه للتفصح . انظر : الصحاح مادة " شدق " 4 / 1501 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 .