ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض « 1 » .
وقال قتادة : " فتكن في صخرة " أي : في جبل من الجبال « 2 » .
وقيل : معنى
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
بعلمها اللّه « 3 » .
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
أي : باستخراجها .
خَبِيرٌ
أي : بمكانها ومستقرها لا يخفى عليه شيء .
ثم قال تعالى :
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ
أي : بحدودها في أوقاتها .
وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ
أي : آمر الناس بطاعة اللّه .
وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ
أي : إنه الناس عن معصية اللّه .
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ
أي : من أذى الناس ومحن الدنيا في ذات اللّه إذا أنت أمرتهم بالطاعة ونهيتهم عن المعصية .
إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
أي : إن الصبر على ذلك مما أمر اللّه له من الأمور عزما .
ثم قال تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
أي : لا تعرض بوجهك ، على من كلمك تكبرا واستخفافا .
وأصله من الصعر وهو داء يأخذ الإبل في أعناقها . ورؤوسها ، تلتوي منه
هامش
( 1 ) هو قول ابن مسعود في جامع البيان 21 / 73 ، وتفسير ابن مسعود 2 / 490 ، وقد أورد الطبري هذا القول دون أن يعقب عليه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 73 ، والدر المنثور 6 / 522 .
( 3 ) هو قبول السدي وأبي مالك في جامع البيان 21 / 73 .