القيامة : " أين الذين كانوا ينزّهون أسماعهم وأنفسهم عن اللّهو ومزامير الشّيطان ، أدخلوهم في ريّاض المسك . ثمّ يقول للملائكة : أسمعوهم حمدي وثناء علي « 1 » وأخبروهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون " « 2 » .
روت عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " من مات وعنده جارية مغنّية فلا تصلّوا عليه " رواه مكحول « 3 » عنها « 4 » .
وقال ابن عمر : هو الغناء « 5 » ، وكذلك قال عكرمة ومكحول « 6 » وغيرهم « 7 » .
والتقدير على هذا : ومن الناس من يشتري ذات لهو أو ذا لهو .
وعن الضحاك : إن لهو الحديث : الشرك « 8 » . ورواه عنه « 9 » جويبر « 10 » أنه قال :
هامش
( 1 ) في أحكام ابن العربي : " وثنائي عليهم " .
( 2 ) انظر : أحكام ابن العربي 3 / 1493 ، والجواهر الحسان للثعالبي 3 / 207 .
( 3 ) هو مكحول بن أبي مسلم ، أبو عبد اللّه ، الهذلي بالولاء . فقيه الشام في عصره ، ثقة من حفاظ الحديث ، رحل في طلب العلم إلى العراق فالمدينة ثم دمشق إلى أن توفي بها سنة 112 ه .
انظر : الجرح والتعديل للرازي 8 / 407 ، ( 1866 ) ، ووفيات الأعيان 5 / 280 ، ( 739 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 96 ) .
( 4 ) لم أقف عليه إلا في أحكام ابن العربي 3 / 1493 ، والجامع للقرطبي 14 / 54 .
( 5 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 52 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 62 ، - 63 ، والجامع للقرطبي 14 / 52 .
( 7 ) وهو قول ميمون بن مهران أيضا في الجامع للقرطبي 14 / 52 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 21 / 63 ، والكشف والبيان 6 / 47 ، والمحرر الوجيز 13 / 9 ، وتفسير ابن كثير 3 / 443 ، والبحر المحيط 7 / 183 .
( 9 ) هكذا في الأصل : ولعل الصواب : وروى عنه .
( 10 ) هو : جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ، ويقال : اسمه جابر وجويبر لقب . روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم ، وروى عنه ابن المبارك والثوري ومعمر . قال فيه النسائي والدارقطني : متروك الحديث . توفي ما بين 140 ، و 150 ه . انظر : ميزان الاعتدال 1 / 427 ، وتهذيب التهذيب 2 / 123 .