وكتبه ورسله .
ثم قال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
أي : يقيمونها بحدودها في أوقاتها .
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
أي : التي افترض اللّه عليهم .
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
أي : يصدقون بالبعث بعد الموت والجزاء .
ثم قال تعالى :
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
أي : على إيمان .
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
أي : الباقون في النعيم / الفائزون .
ثم قال جل ذكره :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ .
قال قتادة : معناه : من يختاره ويستحسنه يعني الغناء « 1 » .
وروي عنه أنه قال : لعله لا ينفق فيه مالا ولكن اشتراؤه استحبابه « 2 » . وكذلك قال مطرف « 3 » « 4 » .
وقال ابن مسعود في الآية : " الغناء واللّه الذي لا إله إلّا هو ، يردّدها ثلاث مرّات " « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 443 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 443 ، والدر المنثور 6 / 504 .
( 3 ) هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير ، وقد تقدمت ترجمته .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 9 ، والجامع للقرطبي 14 / 53 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 21 / 6 ، وتفسير البغوي 5 / 214 ، وزاد المسير 6 / 316 ، والجامع للقرطبي 14 / 52 ، وتفسير الخازن 5 / 214 ، وتفسير ابن كثير 3 / 442 ، والدر المنثور 6 / 504 ، وتفسير ابن مسعود 2 / 489 .