وقال قتادة : معناه لا تخسر ما أحل اللّه لك فيها فإن لك فيها غنى وكفاية « 1 »
وقال الحسن : معناه قدم الفضل وأمسك ما يبلغك « 2 » .
وقال ابن جريج : الحلال فيها « 3 » .
وعن مالك رضي اللّه عنه : أنه الأكل والشرب في غير سرف « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
[ 77 ] ، أي وأحسن في الدنيا بإنفاق مالك في وجهه ، كما وسع اللّه « 6 » عليك .
وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ
[ 77 ] ، أي « 7 » لا تلتمس ما حرم اللّه عليك من البغي على قومك
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
[ 77 ] ، أي لا يحب بغاة البغي والمعاصي .
ثم قال تعالى : « 8 » :
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
[ 78 ] ، أي قال قارون لقومه لما « 9 » وعظوه : إنما أوتيت هذا المال :
عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
أي بفضل « 10 » علم عندي علمه اللّه مني ، فرضي « 11 » بذلك عني ، وفضلني عليكم « 12 » بالمال لذلك ، فلم يرض بأن يكون اللّه هو
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 113 ، والقرطبي 13 / 314 ، والدر 20 / 439 .
( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 113 ، وزاد المسير 6 / 241 ، والقرطبي 13 / 314 ، والدر 20 / 439 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 113 .
( 4 ) انظر : القرطبي 13 / 314 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) " اسم الجلالة " سقط من ز .
( 7 ) " أي " سقطت من ز .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) " لما " سقطت من ز .
( 10 ) ز : لفضل .
( 11 ) ز : فرضيني .
( 12 ) ز : عليك .