تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5538

مساهمون:

ص٥٥٣٨
والوقف « 1 » عند نافع « 2 » : " لعنة " . ومعنى
مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
[ 42 ] ، أي من الذين قبحهم اللّه وأهلكهم بتكذيبهم رسوله موسى عليه السّلام . ثم قال تعالى « 3 » :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
[ 43 ] ، . أي ولقد أعطينا موسى التوراة من بعد ما أهلكنا الأمم التي كانت قبله ، كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين ، وغير ذلك من الأمم .
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
[ 43 ] ، أي ضياء لبني إسرائيل في أمر دينهم .
وَهُدىً
[ 43 ] ، أي وبيانا
وَرَحْمَةً
لمن عمل به منهم .
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ 43 ] ، أي يتذكرون نعم اللّه بذلك عليهم فيشكرونه « 4 » ، ولا يكفرون . قال أبو سعيد الخدري « 5 » : ما أهلك اللّه جل « 6 » ذكره « 7 » بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض ، غير القرية التي مسخ « 8 » أهلها قردة ، ألم تر أن اللّه يقول :
وَلَقَدْ - آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً
[ 43 ] . ثم قال تعالى « 9 » :
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
« 10 » [ 44 ] ، هذا الكلام « 11 »
هامش
( 1 ) انظر : المكتفى ص 438 . ( 2 ) ز : مالك . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) ز : فيشكرونه . ( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 80 ، والقرطبي 13 / 290 ، وفيه قال أبو سعيد الخدري : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وانظر : ابن كثير 5 / 283 ، والدر 20 / 417 ، وفيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) ز : عز وجلّ . ( 7 ) بعده في ز : قوما . ( 8 ) بعده في ز : اللّه . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 10 ) بعده في ز : أمرك وذكرناك الأمر ، ولعله انتقال نظر . ( 11 ) ز : هذا كلام .