وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
[ 34 ] ، وقد أجاز بعضهم أن يكون ذلك من قولها « 1 » على التأكيد لصدر « 2 » ما قالت .
وقيل : هو من قول سليمان . ومثله في اتصال كلامين مختلفين قوله :
وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
« 3 » في يوسف ، فهو من قول امرأة العزيز فاتصل له كلام يوسف . فقال :
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي
« 4 »
لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
« 5 » ، ومثله « 6 » في قصة فرعون .
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ
« 7 » ، وانتهى كلام الأشراف من قوم فرعون ثم اتصل به « 8 » كلام فرعون لهم وهو قوله :
فَما ذا تَأْمُرُونَ *
يخاطب « 9 » أشراف قومه .
والقرية كل مدينة تجمع « 10 » الناس مشتقة « 11 » من قريت « 12 » الماء : أي جمعته .
ثم قال تعالى عنها : أنها قالت لهم :
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ
[ 36 ] ، أي إني مرسلة إلى سليمان بهدية ، لنختبر بذلك سليمان ونعرف أملك أم نبي ؟ فإن يكن « 13 » نبيا لم يقبل الهدية ، ولم يرضه منا إلا أن نتبعه « 14 » على دينه ، وإن يكن ملكا قبل الهدية
هامش
( 1 ) " عز وجلّ " سقطت من ز .
( 2 ) ز : جاز .
( 3 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 207 .
( 4 ) ز : تصدق .
( 5 ) يوسف : 51 .
( 6 ) ز : إنه .
( 7 ) الشعراء آية 35 .
( 8 ) ز : ومثل قوله .
( 9 ) ز : فخاطب .
( 10 ) ز : يجمع .
( 11 ) ز : مشتق .
( 12 ) ز : قرية .
( 13 ) ز : كان .
( 14 ) ز : يتبعه .