تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5415

مساهمون:

ص٥٤١٥
ألفا ، وفي الخفض ياء ، فضعف فصار بمنزلة المحذوف فزيدت « 1 » الألف في أوله لضعف الآخر . وقال المبرد : لما كان امرؤ « 2 » لا يقوم بنفسه « 3 » حتى يضيفه « 4 » إلى غيره . فتقول هذا امرؤ سوء « 5 » ، وشبه الأفعال إذ كانت لا تقوم بنفسها و « 6 » لا بد لها من فاعل « 7 » فدخلته ألف الوصل لذلك ، وإنما لقبت هذه الألف بألف وصل عند الكوفيين لأنها تذهب في الوصل فلقبت بضد حالها كما سمي اللديغ « 8 » سليما ، والمخافة مفازة « 9 » . وقيل : سميت ألف وصل لأنها « 10 » تصل الكلام الذي قبلها بالذي بعدها ويستغنى عنها . وهذا القول هو القول الأولى في المعنى . وقال البصريون : لقبت « 11 » ألف وصل : لأنه يوصل بها إلى الساكن الذي بعدها . وحكي عن الخليل : أنه كان يسمي « 12 » ألف الوصل : سلم اللسان .
هامش
( 1 ) ز : فزيدة . ( 2 ) ز : أمر . ( 3 ) ز : لنفسه . ( 4 ) ز : تضيف . ( 5 ) ز : غير . ( 6 ) " الواو " من " ولا بد " سقطت من ز . ( 7 ) ز : الفاعل . ( 8 ) ز : الملزوم . ( 9 ) " مفازة " سقطت من ز . ( 10 ) ز : لأنك . ( 11 ) ز : لقب . ( 12 ) ز : سمي .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5415 | مكي بن حموش