ألفا ، وفي الخفض ياء ، فضعف فصار بمنزلة المحذوف فزيدت « 1 » الألف في أوله لضعف الآخر .
وقال المبرد : لما كان امرؤ « 2 » لا يقوم بنفسه « 3 » حتى يضيفه « 4 » إلى غيره . فتقول هذا امرؤ سوء « 5 » ، وشبه الأفعال إذ كانت لا تقوم بنفسها و « 6 » لا بد لها من فاعل « 7 » فدخلته ألف الوصل لذلك ، وإنما لقبت هذه الألف بألف وصل عند الكوفيين لأنها تذهب في الوصل فلقبت بضد حالها كما سمي اللديغ « 8 » سليما ، والمخافة مفازة « 9 » . وقيل : سميت ألف وصل لأنها « 10 » تصل الكلام الذي قبلها بالذي بعدها ويستغنى عنها . وهذا القول هو القول الأولى في المعنى .
وقال البصريون : لقبت « 11 » ألف وصل : لأنه يوصل بها إلى الساكن الذي بعدها .
وحكي عن الخليل : أنه كان يسمي « 12 » ألف الوصل : سلم اللسان .
هامش
( 1 ) ز : فزيدة .
( 2 ) ز : أمر .
( 3 ) ز : لنفسه .
( 4 ) ز : تضيف .
( 5 ) ز : غير .
( 6 ) " الواو " من " ولا بد " سقطت من ز .
( 7 ) ز : الفاعل .
( 8 ) ز : الملزوم .
( 9 ) " مفازة " سقطت من ز .
( 10 ) ز : لأنك .
( 11 ) ز : لقب .
( 12 ) ز : سمي .