وقال البصريون : موضعه رفع على إضمار « 1 » مبتدأ ، والتقدير أول ابتداء « 2 » بسم اللّه ، وقد أجاز النحويون : ابتدأت « 3 » ببسم « 4 » اللّه فأدخلوا الباء على الباء ، وليس هذا بجائز في غيره ، وإنما ذلك ، لأن هذه الباء لما لزمت الاسم ولم تفارقه ، وكثر الاستعمال بها صارت كأحد حروف الاسم ، فدخلت عليها الباء كما تدخل على سائر الأسماء ، وإنما خصت الألف بالزيادة والتعويض « 5 » من المحذوف في اسم لأن أولى الحروف بالزيادة من حروف المعجم الياء والواو والألف ، وهنا « 6 » حروف المد واللين ، ولا يكون الإعراب إلا بواحد منها ، أو بحركة هي منها .
قالوا : ولا تزاد أولا ، وكذلك الياء ، فزادوا ألفا ، والألف لا تكون « 7 » إلا ساكنة وبعدها السين ساكنة فكسرت الألف لالتقاء الساكنين و « 8 » إنما سميت الهمزة ألفا لأن صورتهما واحدة ، ولأن الألف « 9 » تبدل من الهمزة في يأكل ويأتي ، والهمزة تبدل من الألف في رسائل وقلائد ، وإنما ردت « 10 » ألف الوصل في قولك امرئ وهو غير محذوف الآخر لأن آخره وهو الهمزة لا تثبت على « 11 » حال يكون في الرفع واوا ، وفي النصب
هامش
( 1 ) " إضمار " سقطت من ز .
( 2 ) ز : ابتدائي .
( 3 ) ز : بدأت .
( 4 ) ز : بسم اللّه .
( 5 ) ز : والتعريض .
( 6 ) ز : وهذا .
( 7 ) ز : يكون .
( 8 ) " الواو " من " وإنما " سقطت من ز .
( 9 ) ز : والألف .
( 10 ) ز : زيدت .
( 11 ) ز : في .