نعت « 1 » العرش ، ولو كان متعلقا بما بعده لقال : عظيم أن وجدتها أي عظيم وجودي « 2 » لها كافرة .
ثم قال تعالى :
وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 24 ] ، أي يعبدون الشمس
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
[ 24 ] ، أي حسن لهم عبادة الشمس من دون اللّه
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
[ 24 ] ، أي فمنعهم « 3 » بتزيينه « 4 » لهم الباطل ، أن يتبعوا الطريق المستقيم ، وهو دين اللّه فهم لا يهتدون إلى الحق .
ثم قال :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ
« 5 » « 6 » [ 25 ] أن « 7 » من
أَلَّا
« 8 » في موضع نصب على البدل من الأعمال عند « 9 » : اليزيدي . وقال : أبو عمرو والكسائي ، " أن " في موضع خفض بدل من السبيل ، ويجوز أن يعمل فيها " يهتدون " .
وقرأ الكسائي « 10 » : ألا بالتخفيف ، على معنى : ألا يا هؤلاء اسجدوا ، فجعلها :
" ألا " التي للتنبيه ، ويا : حرف نداء ، واحتج الكسائي أن في حرف « 11 » أبي وابن مسعود :
هامش
( 1 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 191 .
( 2 ) ز : وجوده .
( 3 ) ز : منعهم .
( 4 ) ز : بتزينه .
( 5 ) ز : ألا .
( 6 ) بعده في ز :" الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ ".
( 7 ) انظر : إملاء ما من به الرحمن ص 468 ، والمشكل 2 / 533 .
( 8 ) " من ألا " سقطت من ز .
( 9 ) " عند " سقطت من ز .
( 10 ) انظر : كتاب السبعة ص 480 ، والكشف 2 / 156 .
( 11 ) انظر : شواذ القرآن ص 110 ، وكتاب المصاحف ص : 77 .