اللّه « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم : الذين منهم خثعم وبجيلة « 2 » . وكذلك رواه ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
بهذا المعنى فيجب صرفه على هذا القول . وكل النحويين على أنه إن سمي به رجل صرف فدل على أنه مذكر في الأصل .
ثم قال :
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
« 3 » [ 23 ، ] أي قال الهدهد لسليمان مخبرا بعذره في الغيبة : إني وجدت امرأة تملك شيئا « 4 » ، وأوتيت من كل شيء . . .
أي من كل شيء يؤتاه الناس في دنياهم .
وقيل : معناه : من كل شيء يؤتاه « 5 » مثلها من الأموال والعدد « 6 » والرجال والخصب والنعم ، وغير ذلك . فقام له العذر عند سليمان في غيبته لأن سليمان عليه السّلام « 7 » كان لا يرى في الأرض أحدا له مملكة معه ، وكان قد حبب « 8 » إليه الجهاد ، والغزو ، فلما دله الهدهد على ملك « 9 » معه ودله على موضع جهاد عذره « 10 » وترك تعذيبه .
قال قتادة « 11 » : هي امرأة يقال لها بلقيس بنت شراحيل « 12 » وكان « 13 » أحد أبويها
هامش
( 1 ) ز : النبي .
( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره ، 22 / 77 [ المدقق ] .
( 3 ) " وأوتيت من كل شيء " سقط من ز .
( 4 ) ز : " تملكهم ، تملك " .
( 5 ) ز : " يؤتى مثله في " .
( 6 ) ز : " والعذر " وهو تصحيف .
( 7 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) ز : سبب .
( 9 ) بعدها في ز : من .
( 10 ) ز : مع عدوه .
( 11 ) انظر : ابن كثير 5 / 229 ، والدر 19 / 351 .
( 12 ) ز : شرحيل .
( 13 ) ز : فكان .