لعظة « 1 » .
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 139 ] ، أي : أكثر عاد لم يكونوا مؤمنين .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
« 2 » في انتقامه
الرَّحِيمُ
بمن « 3 » تاب وآمن .
ثم قال تعالى « 4 » :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
[ 141 ] ، ثمود : اسم للقبيلة عند من لم يصرفه ، ومن صرفه جعله اسما « 5 » للأب ،
وتفسير قوله :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ
« 6 » [ 142 ] ، إلى قوله
رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 145 ] ، قد تقدم نظيره ، وهو « 7 » مثل ذلك .
ثم قال تعالى « 8 » :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
[ 146 ] ، أي : أيترككم « 9 » ربكم في هذه الدنيا : آمنين لا تخافون شيئا .
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
[ 147 ] ، أي : بساتين تجري فيها العيون .
ثم قال :
وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ
[ 148 ] ، قال ابن عباس : « 10 » هضيم : أي « 11 » أينع وبلغ فهو هضيم . قال عكرمة : هو الرطب اللين .
هامش
( 1 ) ز : لعظمة .
( 2 ) بعده في ز : " الرحيم " .
( 3 ) ز : لمن .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : اسم .
( 6 ) صالح عليه السّلام : هو عبد اللّه ورسوله بعثه إلى ثمود وهي قبيلة مشهورة باسم جدهم ثمود أخي جديس ، وهما من أبناء عامر بن أرم بن سلام بن نوح ، وكانوا عربا من العاربة ، يسكنون الحجر بين الحجاز وتبوك ، انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص 294 .
( 7 ) بعده في ز : " ألا تتقون " .
( 8 ) ز : فهو .
( 9 ) ز : أترككم .
( 10 ) انظر : ابن جرير 9 / 99 ، وزاد المسير 6 / 138 ، والبحر 7 / 34 .
( 11 ) " أي " سقطت من ز .