هذه الآية « 1 » التي كنتم وعدتم بها على لسان موسى ، لأنهم قد وعدوا « 2 » في التوراة والإنجيل بإنزال القرآن « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
أي : لعلك قاتل نفسك يا محمد لأجل تأخرهم عن الإيمان بك .
ثم قال تعالى « 5 » :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
[ 3 ] ، أي : إن نشأ يا محمد ننزل عليهم لأجل تكذيبهم لك « 6 » من السماء آية .
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
[ 3 ] ، أي : فظل القوم خاضعة أعناقهم لها . قال قتادة « 7 » : معناه « 8 » لو شاء اللّه لأنزل آية يذلون بها ، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى « 9 » معصية اللّه .
قال ابن جريج « 10 » : معناه « 11 » لو شاء « 12 » لأراهم أمرا من أمره ، لا يعمل أحد بعده بمعصية .
هامش
( 1 ) ز : الآيات .
( 2 ) ز : وجدوا .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) " والوصف يحتمل أن يكون بقصد بيان وضوح المعاني والدلالات ، كما يحتمل أن يكون بقصد بيان ما احتوته الآيات القرآنية من تبيين لسبل الحق والرشاد والهدى ، وكلا الاحتمالين وارد وصادق " : التفسير الحديث 3 / 117 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) ز : بك .
( 7 ) انظر : ابن جرير 9 / 59 ، والدر المنثور 19 / 289 .
( 8 ) " معناه " سقطت من ز .
( 9 ) ز : عن .
( 10 ) انظر : ابن جرير 19 / 59 .
( 11 ) بعده في ز : اللّه .
( 12 ) ز : حي .