بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 1 »
سورة الشعراء
مكية « 2 »
قوله تعالى « 3 » ذكره :
طسم
[ 1 ] ، إلى قوله
يَسْتَهْزِؤُنَ
[ 5 ] .
قال ابن عباس « 4 » : طسم : قسم ، أقسم اللّه جلّ ذكره « 5 » به ، وهو « 6 » من أسماء اللّه .
وقال قتادة « 7 » : هو اسم من أسماء القرآن ، فالتقدير على قول ابن عباس :
والسميع إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد في هذه السورة ، آيات الكتاب التي أنزلتها من قبلها الذي « 8 » يتبين « 9 » لمن تدبره بفهم وفكر « 10 » فيه . يعقل أنه من عند اللّه لم يتخرصه محمد ، ولا تقوله من « 11 » عند نفسه والمعنى في
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
[ 2 ] ، أي :
هامش
( 1 ) ز : سورة الشعراء مكيةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *. قوله " . . . " .
( 2 ) السورة كلها مكية في قول الجمهور ، إلا أربع آيات من" وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ "إلى آخر السورة . قاله ابن عباس ، وعطاء وقتادة ، انظر : البحر 7 / 5 .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 58 ، وزاد المسير 6 / 115 .
( 5 ) " جلّ ذكره " سقطت من ز .
( 6 ) بعده في ز : " اسم " .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 58 ، والدر المنثور 19 / 288 .
( 8 ) ز : انني .
( 9 ) ز : تبين .
( 10 ) ز : وتفكر .
( 11 ) " من " سقطت من ز .