تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5275

مساهمون:

ص٥٢٧٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 1 »

سورة الشعراء

مكية « 2 » قوله تعالى « 3 » ذكره :
طسم
[ 1 ] ، إلى قوله
يَسْتَهْزِؤُنَ
[ 5 ] . قال ابن عباس « 4 » : طسم : قسم ، أقسم اللّه جلّ ذكره « 5 » به ، وهو « 6 » من أسماء اللّه . وقال قتادة « 7 » : هو اسم من أسماء القرآن ، فالتقدير على قول ابن عباس : والسميع إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد في هذه السورة ، آيات الكتاب التي أنزلتها من قبلها الذي « 8 » يتبين « 9 » لمن تدبره بفهم وفكر « 10 » فيه . يعقل أنه من عند اللّه لم يتخرصه محمد ، ولا تقوله من « 11 » عند نفسه والمعنى في
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
[ 2 ] ، أي :
هامش
( 1 ) ز : سورة الشعراء مكيةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *. قوله " . . . " . ( 2 ) السورة كلها مكية في قول الجمهور ، إلا أربع آيات من" وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ "إلى آخر السورة . قاله ابن عباس ، وعطاء وقتادة ، انظر : البحر 7 / 5 . ( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 58 ، وزاد المسير 6 / 115 . ( 5 ) " جلّ ذكره " سقطت من ز . ( 6 ) بعده في ز : " اسم " . ( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 58 ، والدر المنثور 19 / 288 . ( 8 ) ز : انني . ( 9 ) ز : تبين . ( 10 ) ز : وتفكر . ( 11 ) " من " سقطت من ز .