وقيل : المعنى : لا منفعة للّه في خلقه إياكم إذ لا يضره فقدكم ، لولا ما أراد من دعائه إياكم إلى طاعته ، ليجازيكم على ذلك إن قبلتموه ويعاقبكم إن عصيتموه فقد كذبتم فسوف تعلمون .
وقال القتيبي « 1 » : المعنى : ما يعبأ « 2 » بعذابكم ربي لولا دعاؤكم غيره ، أي : لولا شرككم به .
وقال الضحاك : لولا عبادتكم إياه .
ثم قال تعالى « 3 » :
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً
[ 77 ] ، أي : فقد كذبتم رسولكم فسوف يكون عقاب تكذيبكم لرسولكم لزاما ، أي : ملازما لكم ، أي : عذابا « 4 » ملازما « 5 » و « 6 » هو ما حل بكم « 7 » يوم بدر .
وقال ابن مسعود : اللزام : يوم بدر « 8 » .
وقال أبي بن كعب « 9 » : هو القتل يوم بدر : وهو قول مجاهد و « 10 » الضحاك ، وقال ابن زيد : اللزام : القتل « 11 » يوم بدر .
هامش
( 1 ) انظر : تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 438 .
( 2 ) ز : " يعبؤ " وهو خطأ .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : عذبا .
( 5 ) ز : ملازما لكم .
( 6 ) " الواو " من " وهو " سقطت من ز .
( 7 ) ز : بهم .
( 8 ) انظر : ابن جرير 19 / 56 ، والدر 19 / 287 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 56 - 57 .
( 10 ) ز : الضحاك ومجاهد .
( 11 ) " القتل " سقطت من ز .