قال مجاهد « 1 » : معناه « 2 » : واجعلنا « 3 » أئمة نقتدي « 4 » بمن قبلنا ، ونكون أئمة لمن « 5 » بعدنا .
وقوله
إِماماً *
وحد لأنه مصدر كالقيام والصيام .
وقيل « 6 » : هو واحد يدل على الجمع كالعدو « 7 » .
و « 8 » قيل : هو جمع آئم وإمام « 9 » كقائم وقيام .
ثم قال تعالى « 10 » ذكره :
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
[ 75 ] ، أي : هؤلاء الذين تقدم ذكرهم يجزون الغرفة أي « 11 » يثابون على أعمالهم : الغرفة ، وهي منزل « 12 » من منازل الجنة .
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً ( 75 ) خالِدِينَ فِيها
[ 75 ] ، أي : دائمين المقام ، ماكثين فيها .
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
[ 76 ] ، أي : حسنت تلك الغرفة مستقرا ، أي : قرارا
وَمُقاماً
[ 76 ] ، أي : إقامة .
ثم قال تعالى « 13 » :
قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
[ 77 ] ، أي : قل يا محمد لهؤلاء
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 53 .
( 2 ) " معناه " سقطت من ز .
( 3 ) ز : وجعلنا .
( 4 ) ز : " يقتدي " وهو خطأ .
( 5 ) ز : من .
( 6 ) انظر : زاد المسير 6 / 111 .
( 7 ) ز : " كالقدر " وهو تحريف .
( 8 ) " الواو " من " وقيل " سقطت من ز .
( 9 ) " إمام " سقطت من ز .
( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) " أي " سقطت من ز .
( 12 ) ز : منزلة .
( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .