أزواجهم ، وذرياتهم ؛ أي : ما تقر به أعينهم من أولادهم ، وذلك أن يريهم إياهم « 1 » يعملون بطاعة « 2 » اللّه .
قال « 3 » الحسن « 4 » : ذلك في الدنيا وهو المؤمن يرى زوجه وولده مطيعين للّه ، وأي « 5 » شيء أقر لعين المؤمن أن يرى زوجته وولده مطيعين للّه .
قال ابن جريج « 6 » : معناه : يعبدونك فيحسنون عبادتك .
وقال ابن زيد « 7 » : يسألون لأزواجهم وذرياتهم الإسلام .
ثم قال تعالى ذكره « 8 » :
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
[ 74 ] ، أي : اجعلنا يقتدي بنا من بعدنا في الخير « 9 » ، قاله ابن عباس « 10 » ، وعنه أيضا : المعنى اجعلنا أئمة هدى يهتدى بنا ، ولا تجعلنا أئمة ضلالة لأنه قال في السعادة
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 11 » ، وقال في أهل الشقاء :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
« 12 » .
هامش
( 1 ) ز : إياه .
( 2 ) ز : " بطاعته " وهو خطأ .
( 3 ) ز : وقال .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 52 ، وزاد المسير 6 / 111 ، والدر 19 / 284 .
( 5 ) من " وأي : شيء . . . مطيعين للّه " سقط من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 52 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 53 .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) ز : خير .
( 10 ) انظر : ابن جرير 19 / 53 ، وزاد المسير 6 / 111 .
( 11 ) الأنبياء : 73 .
( 12 ) القصص : 11 .