تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5267

مساهمون:

ص٥٢٦٧
فقعد يشتمني أي : فجعل يشتمني « 1 » ، ولعله كان قائما . فجرى ذلك على مخاطبة العرب ، ولا خرور ثمّ ، وقيل المعنى « 2 » : لم يتغافلوا عنها ويتركونها فيكونون « 3 » بمنزلة من لا يسمع ولا « 4 » يرى . وقيل المعنى : لم يسجدوا صما وعميانا بل سجدوا سامعين ، فيكون « 5 » بمنزلة قول الشاعر :
بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم * ولم تكثر « 6 » القتلى « 7 » بها حين سلت « 8 »
أي : إنما أغمدوها بعد أن كثرت القتلى « 9 » . وقيل المعنى : إنهم إذا أمروا بمعروف ، أو نهوا عن منكر لم يتغافلوا عن ذلك وقبلوه . قوله تعالى : ذكره « 10 »
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا / مِنْ أَزْواجِنا
[ 74 ] ، إلى آخر السورة . أي : والذين يرغبون إلى اللّه في دعائهم ، ومسألتهم أن يهب لهم قرة أعين ، من
هامش
( 1 ) " أي : فجعل يشتمني " سقطت من ز . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 2 / 274 . ( 3 ) ز : فيكونوا ، والصواب : ويتركوها فيكونوا ؛ معطوفة على المجزوم [ المدقق ] . ( 4 ) ز : لم يبصر ، ولا يسمع ، ولا يرى . ( 5 ) " فيكون " سقطت من ز . ( 6 ) ز : " يكثروا " وهو تحريف . ( 7 ) ز : " القتل " وهو تحريف . ( 8 ) انظر : ديوان الفرزدق ص 139 ، وانظر : شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي 6 / 108 وما بعدها و 257 . ( 9 ) ز : القتل . ( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5267 | مكي بن حموش