من اثنين ، واختار « 1 » الطبري « 2 » قول من رأى أن « 3 » أقل الطائفة رجل « 4 » واحد .
قال : واستحب أن لا يقصر على أربعة عدد « 5 » ، من « 6 » تقبل شهادته على ذلك « 7 » لأنه إجماع .
وأجاز جماعة من أهل اللغة أن يقال « 8 » للواحد طائفة ، وللجماعة طائفة ، لأن معنى طائفة : قطعة ، يقول « 9 » : أكلت طائفة من الشاة ، أي قطعة منها .
واستدل من قال « 10 » : إن الطائفة تقع على الواحد بقوله « 11 » تعالى :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ
« 12 » ولم يختلف أن الواحد إذا « 13 » نفر من جماعة لطلب العلم والتفهم / في الدين : أنه يجزئ : فهو طائفة « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 70 .
( 2 ) هو الإمام الكبير والمفسر المعروف محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ، المؤرخ ولد في آمل طبرستان سنة 224 ه . وتوفي رحمه اللّه ببغداد سنة 310 ه . انظر : البداية والنهاية 11 / 145 ، وتذكرة الحفاظ : 2 / 351 .
( 3 ) " أن " ساقطة من ز .
( 4 ) " رجل " ساقطة من ز .
( 5 ) ز : عدل .
( 6 ) ز : ممن .
( 7 ) ز : عن .
( 8 ) ز : واختار .
( 9 ) ز : يقال .
( 10 ) هو مجاهد ، انظر : القرطبي 12 / 166 .
( 11 ) ز : لقوله .
( 12 ) التوبة : 123 .
( 13 ) " إذا " ساقطة من ز .
( 14 ) انظر : تاج العروس 6 / 185 .