تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5027

مساهمون:

ص٥٠٢٧
وقال « 1 » قتادة : هم نفر من المسلمين . وقال « 2 » ابن زيد : الطائفة هنا أربعة ، وكذا قال « 3 » : مالك ، والليث « 4 » . وإنما جعلت « 5 » الطائفة أربعة ليشهدوا أنه محدود على الزنا متى قذفه أحد بالزنا ، فسقط « 6 » حد القذف عن القاذف بتلك الشهادة ، والزنا لا يقبل فيه أقل من أربعة ، ومنع « 7 » الزجاج « 8 » أن تكون الطائفة واحدا ، لأن معناها معنى الجماعة ، ولا تكون الجماعة لأقل
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 70 ، وابن كثير 5 / 51 . ( 2 ) ابن جرير 18 / 70 والكشاف 3 / 48 ، وزاد المسير 6 / 8 ، والقرطبي 12 / 166 ، والتسهيل 3 / 127 ، والدر المنثور 18 / 126 ، ومجمع البيان 18 / 10 ، والرازي 23 / 150 ، والبحر 6 / 429 ، والخازن 5 / 48 ، وروح المعاني 18 / 83 ، والنسفي 3 / 131 ، وأبو السعود 4 / 69 . ( 3 ) انظر : أحكام القرآن للجصاص 3 / 264 ، والقرطبي 12 / 166 . ( 4 ) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي : بالولاء ، أبو الحارث : إمام أهل مصر في عصره ، حديثا وفقها ، مولده في قلقشندة سنة 94 ه ووفاته في القاهرة سنة 175 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 438 ، وتهذيب التهذيب 8 / 459 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 207 ، والنجوم الزاهرة 2 / 82 ، وميزان الاعتدال 2 / 361 ، وحلية الأولياء 7 / 318 ، وتاريخ بغداد 13 / 3 ، والأعلام 5 / 248 . ( 5 ) ز : جعلنا . ( 6 ) " فسقط " سقطت من ز . ( 7 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 28 - 29 . ( 8 ) الزجاج : بفتح الزاي والجيم المشددة هو : أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج النحوي ، روى عن المبرد وثعلب وغيرهما توفي في بغداد سنة 311 ه . انظر : اللباب في تهذيب الأنساب 2 / 62 ، ووفيات الأعيان 1 / 32 ، وطبقات النحويين 121 ، وإنباه الرواة 1 / 159 وتاريخ بغداد 6 / 89 ، وابن خلكان 1 / 11 ، والأعلام 1 / 33 .