تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5169

مساهمون:

ص٥١٦٩
معرضين . ثم قال :
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 62 ] ، أي ملك ما فيها ، فلا ينبغي لمخلوق مملوك أن يخالف أمر مالكه ، وخالقه فيستوجب عقوبته . /
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
من الطاعة والمعصية والمعنى : قد علم « 1 » ذلك ، فيجازيكم على ذلك . ثم قال تعالى « 2 » :
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
[ 62 ] ، أي يرجع الذين يخالفون عن « 3 » أمر اللّه « 4 »
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
[ 62 ] ، أي يخبرهم بأعمالهم السيئة ويجازيهم عليها « 5 » .
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ 62 ] . أي ذو علم بكل شيء ، من عملكم « 6 » وغيره ، وعمل « 7 » غيركم لا يخفى عليه شيء من ذلك فهو يجازي كلّا بعمله « 8 » يوم الرجوع إليه « 9 » وهو يوم القيامة .
هامش
( 1 ) ز : يعلم . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) ز : أمره . ( 4 ) اسم الجلالة ساقط من ز . ( 5 ) ز : عليهم . ( 6 ) ز : عملكم . ( 7 ) ز : وعلم . ( 8 ) ز : يعمله . ( 9 ) " إليه " سقطت من ز .