معرضين .
ثم قال :
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 62 ] ، أي ملك ما فيها ، فلا ينبغي لمخلوق مملوك أن يخالف أمر مالكه ، وخالقه فيستوجب عقوبته .
/
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
من الطاعة والمعصية والمعنى : قد علم « 1 » ذلك ، فيجازيكم على ذلك .
ثم قال تعالى « 2 » :
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
[ 62 ] ، أي يرجع الذين يخالفون عن « 3 » أمر اللّه « 4 »
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
[ 62 ] ، أي يخبرهم بأعمالهم السيئة ويجازيهم عليها « 5 » .
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ 62 ] .
أي ذو علم بكل شيء ، من عملكم « 6 » وغيره ، وعمل « 7 » غيركم لا يخفى عليه شيء من ذلك فهو يجازي كلّا بعمله « 8 » يوم الرجوع إليه « 9 » وهو يوم القيامة .
هامش
( 1 ) ز : يعلم .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : أمره .
( 4 ) اسم الجلالة ساقط من ز .
( 5 ) ز : عليهم .
( 6 ) ز : عملكم .
( 7 ) ز : وعلم .
( 8 ) ز : يعمله .
( 9 ) " إليه " سقطت من ز .