قال « 1 » ابن عباس : نهي عن اللغو فيها .
وقال عمرو بن ميمون : أدركت أصحاب رسول « 2 » اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقولون : المساجد بيوت اللّه ، وأنه حق على اللّه أن يكرم من زاره فيها .
وقال « 3 » عكرمة : هي البيوت كلها .
وقال « 4 » : الحسن : يعني به بيت المقدس .
وعن « 5 » مجاهد أنه قال : هي « 6 » بيوت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقيل : في الكلام معنى الإغراء « 7 » والمعنى « 8 » : صلوا في بيوت أذن اللّه أن ترفع أي يرفع قدرها وتصان وتجل ، وأذن « 9 » اللّه أن يذكر فيها اسمه ، وهي المساجد .
وروى ابن زيد / عن أبيه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 10 » : ما من أحد يغدو أو يروح إلى
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 144 ، والرازي 24 / 3 ، وابن كثير 5 / 104 ، والدر المنثور 18 / 202 .
( 2 ) ز : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 145 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1389 ، والرازي 24 / 3 ، والقرطبي 12 / 265 ، وفتح القدير 4 / 34 .
( 4 ) انظر : أحكام القرآن لابن العربي 3 / 1389 ، وزاد المسير 6 / 46 ، والرازي 24 / 3 ، والقرطبي 12 / 265 ، والبحر 6 / 458 ، ومجمع البيان 18 / 50 ، وروح المعاني 18 / 174 .
( 5 ) انظر : زاد المسير 6 / 46 ، والقرطبي 12 / 256 ، والبحر 6 / 458 ، ومجمع البيان 18 / 51 ، وفتح القدير 4 / 34 .
( 6 ) ز : يعني .
( 7 ) ز : لك غرا .
( 8 ) ز : معنى .
( 9 ) ز : " فأذن " .
( 10 ) " قال " سقطت من ز .