تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5109

مساهمون:

ص٥١٠٩
تمام « 1 » إن جعلت في " بيوت " متعلقا بيسبح . فإن جعلته على قول ابن زيد متعلقا بقوله :
فِيها مِصْباحٌ
[ 35 ] ، لم تقف « 2 » إلى
عَلِيمٌ
وكذلك إن جعلته متعلقا
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
وهو قول الطبري « 3 » . وكذلك إن جعلته حالا مما تقدم لم تقف « 4 » على
عَلِيمٌ
وهو قول : أحمد بن يحيى . وفي هذه الآية ، قول غريب منه ما يوافق ما تقدم ، ومنه ما يخالف . ذكره الدمياطي « 5 » في تفسيره وهو أن قوله
مَثَلُ نُورِهِ
[ 35 ] أي مثل نور محمد عليه « 6 » السّلام إذ « 7 » كان مستودعا في صلب عبد المطلب « 8 » كمشكاة يعني كوة غير نافذة على لغة الحبش ،
فِيها مِصْباحٌ
يعني قلب النبي ، شبهه بالمصباح في ضيائه ونوره لما فيه من الحكمة والإيمان . « 9 »
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
[ 35 ] ، يعني قلبه في صدره « 10 »
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
[ 35 ] ، أي صدره في صفاه « 11 » ونوره لما فيه من الإيمان
هامش
( 1 ) انظر : المرجعين السابقين . ( 2 ) ز : يقف . ( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 143 . ( 4 ) ز : يقف . ( 5 ) انظر : العبر 2 / 263 ، وغاية النهاية 1 / 472 . ( 6 ) " عليه السّلام " سقطت من ز . ( 7 ) ز : إذا . ( 8 ) عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الحارث : زعيم قريش في الجاهلية ، وأحد سادات العرب ومقدميهم ، مولده في المدينة نحو 127 ق . ه ومنشأه بمكة ، كان عاقلا ، ذا أناة ونجدة ، فصيح اللسان مات بمكة سنة 45 ق . ه على نحو ثمانين عاما أو أكثر . انظر : ابن الأثير 2 / 4 ، والطبري 2 / 176 ، وابن هشام 1 / 57 ، والأعلام 4 / 299 . ( 9 ) ز : من الإيمان والحكمة . ( 10 ) ز : أي في صدر . ( 11 ) ز : صفائه .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5109 | مكي بن حموش