وقال ابن جريج « 1 » : النافلة : إسحاق ويعقوب .
ومعنى النافلة : عطية . أي : وهبناهما له عطية « 2 » من عندنا « 3 » وكذلك قال مجاهد « 4 » . فعلى القول الأول ، يقف على " إسحاق " وعلى هذا القول ، لا تقف عليه « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ
[ 71 ] .
أي : وكلهم جعلنا عاملين بطاعة اللّه « 6 » .
ثم قال :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
[ 72 ] .
أي : أئمة « 7 » يهتدى بهم في أمر اللّه ، قاله قتادة « 8 » .
وقيل « 9 » : جعلهم أئمة يؤتم بهم في الخير .
وقيل « 10 » : المعنى : يهدون الناس بأمر اللّه إياهم بذلك ، ويدعونهم إلى اللّه وإلى عبادته .
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ
[ 72 ]
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 48 .
( 2 ) " أي وهبناهما له عطية " سقط من " ز " .
( 3 ) " ز " : من عندك .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 48 وزاد المسير 5 / 368 .
( 5 ) انظر : القطع والائتناف : 476 والمكتفى : 251 - 252 .
( 6 ) " ز " : بطاعته .
( 7 ) " ز " : أمه . ( تحريف ) .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 49 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .