أي : قال بعضهم لبعض ، حرقوا إبراهيم بالنار وانصروا آلهتكم إن كنتم ناصريها ولم تريدوا ترك عبادتها .
روي « 1 » أن الذي قاله : رجل من أكراد فارس .
وروي « 2 » أن اللّه تعالى ذكره خسف « 3 » به الأرض ، فهو يتجلجل « 4 » فيها إلى يوم القيامة .
وقال ابن عمر « 5 » : الذي أشار بذلك ، رجل من أعراب فارس « 6 » . وهم « 7 » الكرد « 8 » ، فأعراب فارس يقال لهم الكرد .
ثم قال تعالى ذكره :
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
[ 68 ] .
في الكلام حذف ، والتقدير : فأوقدوا له نارا « 9 » وألقوه فيها ، فقلنا يا نار كوني
هامش
( 1 ) القول لمجاهد في جامع البيان 17 / 43 .
( 2 ) القول : لشعيب الجبئي في جامع البيان 17 / 43 .
( 3 ) " ز " : أنه خسفت .
( 4 ) " ز " : تجلجل . وجلجلت الشيء جلجلة ، إذا حركته حتى يكون للحركة صوت ، وكل شيء تحرك فقد تجلجل ، وسمعنا جلجلة السبع ، وهي حركته . انظر تهذيب اللغة 10 / 490 .
( 5 ) " ز " : عمر . خطأ . انظر : جامع البيان 17 / 43 .
( 6 ) " فارس ولاية واسعة لإقليم فسيح ، أول حدودها من جهة العراق أرجان ومن جهة كرمان السيرجان ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف ، ومن جهة السند مكران " . انظر : معجم البلدان 4 / 226 .
( 7 ) " ز " : وهو تحريف .
( 8 ) الكرد . نسبة إلى كرد . بالضم ثم السكون ودال مهملة بلفظ واحد والأكراد ، اسم القبيلة ، قال ابن طاهر المقدسي : اسم قرية من قرى البيضاء منها شيخنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد اللّه الكردي . انظر : معجم البلدان 4 / 450 .
( 9 ) " ز " : النار .