والتقدير : وإني لستار لذنوب من تاب من الشرك .
وقال قتادة : وإني لغفار لمن تاب من ذنبه « 1 » وآمن بربه وعمل صالحا فيما بينه وبين اللّه جل ذكره « 2 » .
وقوله : ثم اهتدى . معناه عند ابن عباس : لم يشكك « 3 » .
وقال قتادة : ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه « 4 » .
وقال أنس بن مالك :
ثُمَّ اهْتَدى :
أي : أخذ بسنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » .
وقال ابن زيد :
ثُمَّ اهْتَدى
ثم أصاب العمل « 6 » .
وقال الفراء « 7 » : " ثم اهتدى " ثم علم أن لذلك ثوابا وعليه عقابا « 8 » .
قوله تعالى ذكره :
وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
[ 81 ] إلى قوله :
فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
[ 86 ] .
أي : وأي شيء أعجلك يا موسى وتركت قومك خلفك « 9 » ، وذلك أن اللّه عز وجلّ
هامش
( 1 ) " ز " : ذنوبه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 وزاد المسير 5 / 312 والقرطبي 11 / 231 وابن كثير 3 / 161 والدر المنثور 4 / 303 وفتح القدير 3 / 381 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 وزاد المسير 5 / 312 والقرطبي 11 / 231 وابن كثير 3 / 161 .
( 5 ) القول للربيع بن أنس في جامع البيان 16 / 195 وتفسير القرطبي 11 / 231 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 195 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 188 .
( 8 ) " ز " : عقاب .
( 9 ) " خلفك " سقطت من " ز " .